لغات التدريس.. بين اللغة الأم واللغات الحية!

تعتمد المدينة التي أقطنها حاليا شمال اسبانيا والتي تنتمي إلى إقليم الباسك..
على لغتين رسميتين: الإسبانية والباسكية…
والباسكية هي لغة قديمة، صعبة، معقدة، لا يعرفون مصدرها ولا تشبه أي لغة أخرى..
المدارس أيضا تنقسم إلى قسمين: مدارس باسكية ومدارس اسبانية..
ولأنني قضيت وقتا مطولا في دراسة نظام المدارس هنا، حتى أعرف ما الأفضل لإبني، وجدت أن المدارس التي تعتمد على بيداغوجيات حديثة في التعليم، وعلى أحدث الفضاءات هي المدارس التي تعتمد اللغة الباسكية…

زرت منها مدرسة عمومية مجانية، لا تدفع فيها أية رسوم، قائمة على نظام المونتسوري، حيث الأقسام في غاية الروعة، تجعلك تتمنى لو ترجع إلى مقاعد الدراسة…
الملصقات في المراكز الثقافية تدعو الآباء إلى تسجيل أبنائهم في هذه المدارس “لأنها المستقبل” و “لأنها الأفضل”.

التقيت أيضا بأولياء أمور لا يعرفون من الباسكية إلا القليل، ورغم ذلك فقد سجلوا أولادهم في المدارس بهذا النظام..

بالطبع أن للموضوع خلفيات سياسية يجب أخذها بعين الاعتبار وهي المحرك لكل هذا،
لكن مايهمنا من الأمر هو أن نلاحظ كيف أن لغة كادت أن تموت يعاد إحياؤها.. كيف ذلك؟ في الحالة التي نتحدث عنها، بأن قدموا خدمات معرفية مميزة بتلك اللغة وهذا يعني مجهودا جبارا في الكواليس من ترجمة للعلوم وعطاء فكري وعلمي بلغتهم وتكوين للأساتذة.. الذي جعل أولياء أمور جيل المستقبل يرسلون أولادهم لدراسة هذه اللغة منذ نعومة أظفارهم..

إن أسقطنا الأمر على اللغة العربية، فرغم أن اللغة غنية في الأصل، لا يخفى على الجميع فقرها الحالي في العلوم، وندرة المصادر فيها مع أنها اعتادت أن تكون لغة العلم..
لهذا يمكن أن نتفهم كونها ليست اللغة المعتمدة في التعليم الحالي، فأسهل الحلول اقتضى أن يتم التدريس باللغة الفرنسية في التعليم العالي والآن اعتمادها في مستويات دراسية أدنى…
لكن إن كان هذا أسهل الحلول، فهل هو أفضلها؟

شخصيا أعتبر التدريس بلغة غير اللغة الأم، معيقا للتحصيل العلمي أولا ثم للإنتاج العلمي فيما بعد…
فقد أكون جيدة في مادة العلوم مثلا لكنني لست جيدة في اللغات…
لماذا ستفرض علي أن أدرس المادة بلغة غير اللغة التي أفكر بها؟
تعلم اللغات شيء جميل والإلمام بها كذلك، لكن دراستها كلغة أمر مختلف عن دراستها مجبرا كلغة التواصل الوحيدة التي تخول لك متابعة تعليمك
هذا ويزداد عائق آخر كون اللغة الفرنسية تأتي في المرتبة الرابعة بعد الدارجة والأمازيغية التي تعتبر اللغات التي نفكر بها.. ثم العربية اللغة الرسمية للبلد والأقرب للدارجة..

فأي منطق هذا الذي يقتضي بأن أدرس بلغتي الرابعة؟؟؟ أتتخيل أن يحدث هذا في بلد آخر غير المغرب؟
هذا وسيضطر الذين يكملون دراستهم بتعلم اللغة الإنجليزية فيما بعد.. فالفرنسية كما يعلم الجميع ليست لغة للعلوم حاليا..

إذن فنحن في بلد يتحدث في الأصل الدارجة والعربية والأمازيغية، قد نجد فيه مسؤولين ووزراء أو أطباء مثلا لا يستطيعون أن يتواصلوا مع مرضاهم، قد لا يعرفون أسماء الأمراض بالعربية، ولا أعضاء الجسم بالدارجة، قد تأتيهم امرأة عجوز أمازيغية ولا يعرفون مم تشكي؟!

أمام هذه اللخبطة اللغوية، أليس من الأفضل العمل على تعزيز لغاتنا -بالموازاة مع دراسة اللغات الحية- عوض الرجوع خطوة إلى الوراء واللجوء إلى الفرنسية للتدريس التي لن تزيد من الأمور إلا تعقيدا؟
والحقيقة أننا كلنا مسؤولون عن هذا الوضع، فلو أردنا بحق أن ننهض بلغتنا يجب أن نكتب بها، ونقدم منتوجا علميا بها..
وهذا يستدعي تدخل كافة شرائح المجتمع من مسؤولين عن التعليم، الذين كان عليهم بالأحرى أن يدرجوا العربية في الجامعات بقدر المستطاع حتى لا تنقطع صلتنا باللغة لدرجة أننا قد لا نفهم تخصصنا إن عرض علينا بالعربية!
و خريجي الجامعات ودكاترتها الذين يجب أن يساهموا بأوراق علمية بالعربية.. أو على الأقل ترجمة ماكتبوه إليها..
وإلا فالعربية ستبقى دائما فقيرة لأن أصحابها حتى وإن تقدموا علميا فهم يفعلون ذلك بلغات أجنبية..
وسنبقى دائما مضطرين لتعلم لغة بعد أخرى حتى نأخذ من منابع العل…
وهو شيء جميل للذين يستطيعون تعلم اللغات ويجعل منا نحن المغاربة أشبه بعباقرة في عيون الأجانب لإتقاننا عدة لغات،
لكنه في نفس الوقت أمر مجحف وعائق للكثيرين الذين يواجهون مشاكل في اللغات..
والأصل في العلم بصفة عامة أن يكون سهل المنال وفي متناول الجميع بغض النظر عن نوعية العوائق أو أصل المشكل..

وكما افتتحت مقالي بمثال الباسك، أختمه بمثال آخر من اسرائيل التي حولت لغة ميتة “العبرية” والتي لم تكن تستعمل إلا في الأمور الدينية.. إلى لغة حية متكلم بها ومكتوبة معتمدة في المدارس..
وهذا لم يمنع اسرائيل من أن تكون الثالثة عالميا في نسبة عدد الذين يحملون شهادة من التعليم العالي!

لكن لا مجال للمقارنة بين إسرائيل والمغرب، فاسرائيل احتلت دولة.. ونحن لم نستطع التخلي عن استعمار دولة حتى بعد أكثر من 60 سنة من استقلالنا منها !

رواية: زهرة العوسج

رواية عن الحلم والأمل.. عن الهوية والوطن..

عن سلطة التقاليد والعادات، وعن البحث عن الذات..

حين قراءتها، لا تتوقعْ أنها من الروايات المليئة بالدراما والأحداث المزلزلة والنهايات المفاجئة..

هي ليست كذلك.. هي أشبه بخواطر على شكل قصصي سلس تصف فيها الكاتبة “واقع” العديد من الفتيات في قراهم المنسية..

ولواقعيتها، ما إن بدأتها لم أستطع أن أتوقف عن القراءة والتهمت الرواية في بضع ساعات، ليس رغبة في معرفة النهاية، بل فقط لكونها أخذتني من عالمي إلى “عوالم” الرواية.. حتى كدت أنسى عالمي..

حين قراءتي أحسست في بادئ الأمر أن هناك شيئا من المبالغة في الحوارات التي كانت بين بنات القرية في طريقة تفكيرهن وهن في سن صغيرة..

لكن تفصيلا مهما غير نظرتي للأمر..

الكاتبة كانت معلمة لسنين عديدة في إحدى القرى المنسية، وعاشت مع هذه الفتيات ودرستهن وخبرت طباعهن..

هذا التفصيل يقلب كل شيء، فما كنت سأراه في رواية عادية كحوار من صنع الخيال، وأحكم عليه أنا من زاويتي الخاصة، هو في هذا الكتاب واقع معاش تصفه لنا الكاتبة..

أجل، حتى الأطفال في القرى مختلفون عنا..

وهذا يؤكد طرح الكاتبة حول مدى اختلاف عالمنا وعالمهم..

أعجبني كذلك أن الرواية وإن كانت تمس قضية الفتاة لم تصور الرجل كعدو أو المجتمع ك “ذكوري متوحش”..

بل صورت الرجل كرفيق درب للفتاة، مومن بها أحيانا أكثر من إيمانها بنفسها، وصورته كضحية بدوره لاعتبارات أكبر منهما معا..

سنرى في الرواية -كما نراه في المجتمع بصفة عامة- أن تغير العقليات والرغبة في التخلص من قيود العادات الذي يسكن في عقول الفتيات أولا لكونهن الضحية الأكبر.. يكون موجودا أيضا في عقول الرجال، مضمورا مقموعا غير معبر عنه، يكفي أن يبدأ الحراك حتى تجد المجتمع كله كان ينتظر الفرصة للخلاص..
يكفي كبش فداء أول ليتحمل العار وكلام الناس..

حتى يتطبع الناس ويصبح المحظور مسموحا..

النهاية كانت جميلة وفنية للغاية، لا أتحدث عن نهاية الأحداث (التي كانت بدورها لطيفة ومليئة بالمشاعر الجميلة حتى جعلتني أبكي فأنا أحب النهايات السعيدة في الروايات)

أتحدث عن نهاية الرسالة التي أرادت الكاتبة إيصالها، الإفصاح عن اسم البطلة في ذاك الوقت بالذات، اسم البطلة بحد ذاته، الربط مع العنوان..

تحس أن جميع النقاط وصلت بخط دقيق وأن الدائرة اكتملت..

تقلب الصفحة الأخيرة من الرواية.. تتنفس الصعداء.. وتبتسم! ♡

مواقع التواصل الاجتماعي.. هل هي فعلا اجتماعية؟

كثرة الشبكات ” الاجتماعية” أهلكت علاقاتنا الانسانية.. العيد مثلا مناسبة لصلة الرحم وتقصي أخبار الاحباب والاصدقاء.. اول وسيلة لذلك كانت هي تبادل الزيارات واللقاء.. و إن تعذر ذلك نقوم بالاتصال.. كنا نحرص على ذلك.. لا عذر لنا.. إن انتهت التعبئة نستخدم هاتف الاب أو الام.. وإن تعذر وجودهما نتجه إلى أقرب هاتف عمومي.. تطعم الآلة درهمين.. فتعطيك بدلهما دقائق تسمع فيها أصوات أصدقاءك وتجدد الوصل بهم.. فرق كبير بين ان تسمع صوت مخاطبك و تكتشف من صوته هل هو مرتاح أم لا.. حين ستتصل به لتبارك له العيد ستسأله هل هو بخير.. وسيجيبك حقا .. هل صحته بخير أم أنه يعاني من وعكة صحية ما ،ستجعلك تقرر زيارته فيما بعد.. هل أهله في أحسن حال أم ربما أمه مريضة أو أبوه.. وقد يحتاجك في جنبه أو يحتاج مساعدتك.. هل دراسته بخير أم أنه انقطع لظرف ما.. هل يعيش ضائقة مالية ما؟
ستسأله عن جديده وقد يشارك معك فرحة تخرجه أو دخوله الى العمل او خطوبته..
أليس هذا هو قلب العلاقات الاجتماعية؟ أن تشارك أصدقاءك في السراء والضراء؟
في المقابل حين سترسل له “قبل الزحمة وأكل اللحمة كل عام وانت برحمة .عيد مبارك” في واتساب الامر مختلف..
قد يكون صديقك هذا بصدد القيام بعملية جراحية مثلا ويجيبك: “وانت ايضا عيدك مبارك” وقد لا يجيبك.. ولن يعني ذلك لك شيئا.. وبالنسبة لك المهم أنك باركت له العيد.. يصبح الامر عبارة عن محادثة ذات اتجاه واحد.. او محادثة يشترك فيها المخاطبين دون مشاركة حقيقية.. محادثة فارغة المضمون بدون روح.. لا جدوى منها..

فلنسأل أنفسنا: هل التعايد هو مجرد ثقل نتسارع للتخلص منه فنتسابق اياما قبل العيد للمعايدة.. ما الغاية من المعايدة أصلا؟ فأما ان كنت تعتبرها وسيلة لتجديد الوصال والسؤال عن الاحوال.. فلا أعتقد أن الرسائل النصية تتحلى بهذه الخصال..
ارفع سماعة هاتفك.. اتصل بأحبابك.. أو التقي بهم.. و ابعث شيئا من الحياة في علاقاتك..
أخرج علاقاتك الاجتماعية من غرفة الانعاش التي أدخلها اليها “العالم الافتراضي” إلى رحب الوجود.. إلى الحياة!

https://web.facebook.com/ah.sirine/posts/1288022511326131

عن الأمومة

من بين أجمل الأشياء في الأمومة، والتي يمكن أن نغفل عنها، هي أنها تجعل منك بدون أن تحس، شخصا أفضل..
من كان يتخيل أنني مثلا سأكون مهتمة إلى هذه الدرجة بأن أتناول أكلا صحيا متوازنا ، انا التي اعتدت على الفاست فود، دون أن أعتبر أن في الأمر أدنى مشكلة.. بل أكثر من ذلك، من كان يتخيل أنني، ولمواكبة نظام ابني الغذائي سأقلل من الملح في الأكل لدرجة الانعدام، وأتصالح مع الوجبات “الناقصة الملوحة”، أنا التي تعتبر الأكل المالح هو الأكل اللذيذ..

حين تكونين أما، ستأتيك أيام تحسين فيها بالكآبة أو بالعجز أو بأن لا مزاج لك لفعل أي شيء.. في الأيام العادية، كنت سأستسلم لها وأقضي يومي في الفراش، مقتنعة أنه من حقي أن أضعف من حين لآخر، قد نعتاد على هذا الضعف أحيانا حتى نستصعب القيام من جديد والعودة إلى حياتنا الطبيعية .. لكن حين يكون لك طفل ينتظرك لإطعامه والاعتناء به واللعب معه، فأنت لا تملك إلا خيارا واحدا وهو مقاومة ضعفك والنهوض لأن هناك شخص وليس أي شخص يعتمد عليك في كل شيء..

حين تكونين أما، ستحاولين التقليل من الهاتف ومن الشاشات، أشياء أدمنا عليها كل الإدمان، لكن كونك لا تريدين نفس الشيء لطفلك، ولكونك تسعى إلى إبعاد الشاشات عنه ما أمكن، فلن يكون من المنطقي أن تستمري على نفس الإدمان حتى لا تكوني قدوة سيئة لابنك..

بنفس المنطق، ستحاولين تغيير طريقة كلامك مع محيطك، ان كان فيها خلل، وستحللين خطابك والرسائل الضمنية التي قد ترسلينها بدون وعي منك، والتي يمكن أن تأثر بوعي أو بدون وعي في تكوين شخصية طفلك..

وأنا واعية كذلك، أنه وبعد فترة صغيرة سأجد نفسي أعيد الدراسة والتعلم في هذه الحياة من جديد، ستمر الأيام، وما أسرع مرورها، و سيسألني مازن العديد من الأسئلة الوجودية الصعبة التي يجب أن أكون مستعدة للإجابة عنها حول الوجود والله والحياة و عني وعن أبيه وعن كل ما قد يخطر وما لا يخطر في بالي، وسيكون علي أن أعلل وأجيب بطريقة ذكية ومقنعة ولبقة ..
ستكون فرصة لأعيد بناء أفكاري، والتشبت أكثر بمبادئي، التي ربما أنستنا ملهيات الحياة الكثير منها ..
بقدر ما يتطلب كل هذا مجهودات كبيرة، بقدر ما هو رحلة مشوقة في الحياة، أتعلم الكثير منها، وتجعل مني نسخة أجمل من نفسي..
نظن أننا نعلمهم، لكننا فعلا قد نتعلم منهم أكثر مما يتعلمون منا..

شكرا صغيري مازن.. فبالاضافة الى البهجة التي تضفيها إلى حياتي، أنت أيضا معلمي الصغير

https://web.facebook.com/ah.sirine/posts/1419976541464060

ماذا لو كنا لا نضطر لنأكل كي نعيش؟

تخيلوا معي لو كنا نستطيع أن نعيش بدون أن نضطر إلى الأكل وأن جسمنا ليس لديه احتياجات خارجية للغذاء..

ستتخلص الأمهات من السؤال الوجودي اليومي: ماذا سأطبخ اليوم؟ ولن تضطر إلى عمل ماراتون صباحي يومي لتحضير الفطور وتغذية الأولاد وتحضير الأكل الذي سيأخذونه معهم إلى المدرسة.

ستقل الأوساخ بشكل كبير في البيت، ولن تتسخ الملابس بنفس الشكل، وسينقص غسيل الملابس.

بالنسبة للأطفال، لن يضطروا للبس الحفاظات وسنتخلص من الروائح الكريهة الناتجة عن ذلك.

العدو اللدود والأبدي: غسيل الصحون سيصبح شيئا نادرا.

لن يكون هناك مطبخ في المنازل لأن الأكل سيصبح شيئا زائدا هدفه فقط تجربة المذاقات المختلفة.

سيذكر الناس “الأكل” كهواية من الهوايات، لأنها فعلا ستصبح مجرد هواية نقوم بها للاستمتاع لا غير.

سيصبح الذهاب إلى المطاعم نشاطا فاخرا يقوم به الأغنياء فقط.

صيام رمضان سيصبح جد سهل !

ستستطيع العمل أو الدراسة يوما كاملا بدون انقطاع، وبدون أن ينقص تركيزك بسبب العصافير المزقزقة في بطنك.

ستنقص المصاريف بشكل رهيب .

لن يموت أحد بسبب الجوع ولن تكون هناك مجاعات.

https://web.facebook.com/ah.sirine/posts/1481367438658303

ما هي المهنة التي يتمناها اليابانيون لأولادهم؟

main-qimg-f19c49720a1bebacae2b989775c4eb8b-c.jpg

بينما أتصفح الانترنت، وجدت بالمصادفة دراسة مثيرة للانتباه حول المهنة التي يتمناها اليابانيون لأولادهم شملت 3048 والدا يابانيا بين عامي 2015 و 2016، الجدير بالاهتمام هو أن الجواب الأول والذي حصد 49 في المائة من الأصوات كان: الوظيفة التي يريد طفلي القيام بها !

نتائج الاستطلاع كانت كالتالي:

1- الوظيفة التي يريد طفلي القيام بها 49 %

2- موظف مدني -خدمات عامة- 18 %

3- المهن المتعلقة بالصحة – 9 %

4- طبيب – 5 %

5 – رياضي محترف 3 %

6- موظف في شركة 3 %

7- باحث / أكاديمي 2 %

8- ضابط شرطة / رجل اطفاء / عامل انقاذ 2 %

9- معلم حضانة 2 %

10- معلم 1 %

Source: https://qph.ec.quoracdn.net/main-qimg-f19c49720a1bebacae2b9…

وعندما سئلوا عن سبب اختيار هذه المهن ،أجاب الآباء:

-لأن العمل الذي تختاره يكون أكثر متعة,

-من المهم أن تجد ما تريد القيام به.

-من الأفضل أن تقرر لنفسك.

-من الأفضل أن تستطيع أن تفعل ما تريد.

-في الوقت الحاضر، إذا كنت تعمل في شركة لا يمكنك أبدا أن تعرف ما قد يحدث لها، لا أريد لأولادي أن يعيشوا هذا أو يشعروا بأي ندم.

-أنت لن تدوم أبدا إذا كنت لم تفعل ما تريد القيام به.

-أريد أن يتعلم طفلي من تجربته الخاصة.

-أريد لطفلي متابعة حلمه.

طبعا الاحساس الذي تشعر به بعد قراءة هذه النوع من التصريحات الجميلة، المثالية، الجد-كيوت وكأنها مقتطفة من فيلم ما ،هو باختصار: #وأجهشت_بالبكاء !

الجدير بالاهتمام في هذه الدراسة أيضا هو ترتيب المهن حيث أن المهن المتعلقة بالصحة ممرض مثلا محبذة أكثر من مهنة الطبيب، الرياضي المحترف من المهن التي ربما لم تكن لتخطر على بال أحد، فما بالك أن تصنف كوظيفة مطلوبة ..

المهم، نتمنى أن يأتي يوم يعي فيه أولياء الأمور عن أهمية أن يختار الشخص ما يحب عوض التهافت الذي نراه من الاباء لكي يكون أولادهم دكاترة أو مهندسين، لأسباب أولها البريستيج الاجتماعي، فيسلكون أولادهم مسارات يبقون سجينين لها مدى حياتهم، فأيهم سيجرأ على تغيير الطريق بعد عشر سنوات من الدراسة.. وماذا سيقول الناس.. الخ من الترهات..

نتمنى أن يدعموا أولادهم في تشجيع ميولات أبناءهم و تطوير مواهبهم التي قد تجعل منهم متفوقين ومبدعين في مجالاتهم..

تخيلوا معي هكذا مجتمع كل يعمل فيما يحبه، كم جميلا ومنتجا سيكون !

 

كتاب: يوما ما كنت إسلاميا

الكتاب عبارة عن رحلة مشوقة جدا في حياة الكاتب، جعلني فيها أعيش معه كل لحظة بكل جوارحي، غصت معه في بحر من النوستالجيا، غلبني الحنين لأشياء حتى بكيت وذكرني بأشياء كنت نسيتها فضحكت ملء فاهي وكأنني وجدت كنزا ثمينا .. قرأت الكتاب دفعة واحدة فتخبطت في مزيج من المشاعر دفعة واحدة أيضا.. ولأن هذه الدفعات لا بد أن يعبر عنها، كان لا بد أن أكتب هذه القراءة 😀

مع أنني بصفة عامة لم أتفق مع الكاتب في الكثير من نظرته للأمور، لكن ما جعلني أنسجم مع الكتاب هو العديد من النقاط المشتركة، أولها: تقارب السن، هذه النقطة جد مهمة، كوني لم أقرأ من قبل لسيرة ذاتية لشخص في مثل سني، ولذلك قراءة السير الذاتية بالنسبة لي أشبه بقراءة تاريخية، قد أستحليها أحيانا، لكنني قطعا لن أعيش معها، كونها تحكي ذكريات لا تخصني، وتنتمي لفترة زمنية لم أكن ولدت فيها بعد..

ثانيها: كوني تربيت في بيئة “إسلامية”، لم يكن ذلك بالشكل الذي يصفه الكاتب حيث أنه بعد سن معينة كان يحس بأنه مختلف عن البقية، وحتى الآخرون كانوا يصفونه بـ”بتوع ربنا” .. لكن  تبقى هناك نقاط مشتركة كبيرة في التربية، أهمها القرآن، والأناشيد، والأدعية..

أما الأناشيد، فهي من أكثر ما أتحسر عليه، حين أرى أطفال اليوم وهم يتربون على إيقاع بوس الواوا وغيرها.. وأتذكر الأناشيد التي تربينها عليها بلغة عربية فصيحة، تتغنى البحر والطبيعة والأشجار وبديع الخلق،أذكر منها:

“أمام البحر قد وقف .. صبي يجمع الصدف.. وحين الموج بلله.. أحس البرد فارتجف”

“ما أجمل القمر.. في الليل اذ ظهر.. متبسما حلوا.. بين النجوم سرى..”

“عصفور فوق الشجرة.. أصبح يبحث عن ثمرة.. ثم بنى فيها عشا.. بطريقته المبتكرة..”

 تحكي عن الأم والأب والجدة والأصدقاء:

“جدتي جدتي.. حلوة البسمة.. لم يزل حبها .. ساكن المهجة..”

 وعن أهمية القراءة:

“اقرأ.. اقرأ.. كانت أول كلمة.. اقرأ باسم الله تعالى.. اقرأ واصعد نحو القمة..”

وعن الأخلاق الحميدة:

“الصدق من الايمان.. والصدق لنا عنوان.. وبه الأيام تطيب، وبه يسمو الانسان..” والكثير غيرها

في وصفه للأناشيد التي كان يسمعها الكاتب، كان الأمر مقتصرا على ما يبدو على الأناشيد الثورية، التي تتغنى عن فلسطين أو المقاومة أو الجهاد، أو عن الأمة.. ويحكي أنه حين سمع نشيدا يخلو من هذه المواضيع –ربما من طينة الأناشيد التي ذكرتها فوق- كان يحس أن هناك شيئا ينقصها.. عرف فيما بعد أنها لم تكن مؤدلجة..

بالنسبة لي، هذا الموقف والكثير من المواقف التي سيحكي عنها الكاتب فيما بعد – مثل أستاذة الفن اللطيفة التي كان يراها سيئة لأنها تضع أطنانا من مساحيق التجميل- هي بالضبط ما أؤاخذه على ما يسمى بالتربية “الإسلامية”، فمنع التلفاز –مثل حالة الكاتب- ، أو الاستماع الى نوع واحد من الأناشيد، أو ربط الصلاح والطلاح بصورة واحدة.. هو ما يجعل هذه التربية تربية مقوقعة أبعد ما تكون عن التربية السليمة، يكون عنوانها ” نحن، في واد، والأخرون “الأشرار” في واد آخر” حيث يكبر الطفل ويجد في العالم الخارجي عالما مختلفا عن ما تربى عليه في المحيط الصغير، قد تمر الأمور بسلاسة بالنسبة للبعض ، لكنها قد تشكل بالنسبة للبعض الآخر صدمة لا يعرف كيف يواجهها التي قد تنقلب الى ردود فعل عكسية فيمابعد.

بعد الطفولة يحكي الكاتب عن أولى الكتب التي قرأها وأثرت فيه، عن مواقفه الجريئة والاندفاعية في المدرسة وغيرها..  مواقف جد مسلية، تضحك فيها ملء فاهك على ردود أفعال ذاك الطفل البريئة والثورية في آن واحد، والراغبة في الإصلاح و”الخير للأمة”، وتذكرت فترة معينة في طفولتي حين كنت أتخيل نفسي أنني رسولة لله، أرسلني لأهدي الناس وأخرجهم من الظلمات إلى النور..

عشت مع الكاتب أيضا كل المراحل “الالكترونية”، من جهاز الكمبيوتر القديم الذي كنا نلعب فيه المسابقات الثقافية، التي كنا نشتري أقراصها المدمجة من المعرض الدولي للكتاب، إلى عصر المنتديات، ثم إلى عصر المدونات..

ومن بين أكثر الأشياء التي أحببتها، هو ذلك التعلق بالقضية الفلسطينية التي تربينا عليها، واعتبرناها منذ الأبد قضية الأمة الأزلية التي لن تزول إلا بتحريرها، حسدت الكاتب على زيارته لفلسطين، وحطم قلبي حين كان يحكي عن استشهاد أحد قادة المقاومة هناك..

يحكي الكاتب بعدها عن الثورة وأجواءها، ولا يمكن أن تقرأ هذا الجزء بدون أن تتحسر على حال مصر الآن وتتذكر مجزرة رابعة، وترى السيسي الآن على رأس مصر، و كأن شيئا لم يكن….

يختم الكاتب بفقرة أخيرة بعنوان: ماذا حدث للإسلاميين؟

حيث صدم بعد الثورة أنه لم ير تطبيقا لكل التنظيرات التي كانوا يغنون بها ليل نهار من قبل.. ولم يعد يرى “الإسلاميين” بالصورة التي كانوا عليها من قبل، ويبدو من خاتمة الكتاب أن الكاتب لا زال متعلقا بالصورة المثالية التي يراها هو للإسلاميين، والتقليدية أيضا،  فمع أنه صرح أنه من التغييرات ماهو إيجابي وماهو سلبي، إلا أن الكثير مما يعتبره سلبيا هو مجرد نوستالجيا لا أقل ولا أكثر، أما التغيير فهو سنة الحياة، وكل تيار يعرف تطورات تختلف من جيل لأخر لتواكب كل الأجيال، كل على حسب خصوصياتها.

أركان الديانة المغربية

ولأن ما يدين به مجتمعنا هو أبعد ما يكون عن الاسلام، و يكاد أن يكون ديانة جديدة لها أركانها وشروطها، هذا ما جاد به ذهني هذه الليلة بخصوص الدين الذي ينتسب إليه أغلب المغاربة:

أركان الديانة المغربية:

– يقوم الدين المغربي على ركن أساسي وهو مبدأ : ما وجدنا عليه آباءنا، ويعتبر ملتزما بالدين المغربي كل من ولد في المغرب من أب أو أم مغربية، و عليه أن يبقى على هذا الدين ويلتزم بأركانه طول الحياة.

-الصلاة خمس صلوات مستحبة، تؤدى أثناء النهار، أو تجمع في الليل قبل النوم، وهي بينك وبين الله.

– صوم رمضان من أهم أركان الدين المغربي، وهو ليس بينك وبين الله، ومن أفطر علنا فهو يستفز مشاعر وبطون المغاربة، و يجوز فيه الحد.

– الصلاة ست صلوات واجبة في رمضان، تضاف على الصلوات الخمس صلاة التراويح.

– الرجال قوامون على النساء.

– ذبح الخروف في عيد الأضحى من أهم أركان الديانة المغربية.

– من المستحب مساعدة الفقراء في شراء أضحية العيد كي لا يفلتوا هذا الأجر العظيم.

– أكل الخنزير حرام.

– الاختلاط حلال على الرجال، حرام على النساء.

– لا يجوز شرب الخمر 40 يوما قبل رمضان.

– المرأة حشومة. وحشومة زوجة الشيطان.

– الابتسامة في وجه أخيك انحلال وتحرش أو دعوة إلى التحرش.

– على المرأة أن تطيع زوجها وتصبر عليه، وإن طلبت الطلاق فهي امرأة ناكرة للجميل وعاصية.

– واضربوهن.

– شعر المرأة رجس من عمل الشيطان، ويجب ستره (ولا يهم الباقي)، و تسمى محتجبة من تستر شعرها، و تعتبر متبرجة من لا تغطيه نعلة الله وعليها.

– من اختارت أن تلبس الحجاب، لا يجوز عليها نزعه إلى يوم الدين، ونزعه يعتبر ارتدادا وزعزعة لمشاعر الملتزمين المغاربة.

– الرجال قوامون على النساء.

– التحرش واجب وطني، خصوصا تجاه المتبرجة.

– أترضاه لأختك؟

– المرأة ناقصة وغير كاملة الأهلية، إلى حين أن تتزوج، وقبل ذلك تعتبر “بايرة”.

– الصحوبية من علامات الرجولة عند الذكر، و فساد اخلاقي وكبيرة من الكبائر عند الأنثى.

– ارتكاب جرائم الشرف جائز في حق مرتكبة جريمة الصحوبية.

– أترضاه لأختك؟

– المرأة تكون عارية قبل أن تتزوج، وفقط حين تتزوج تعتبر مستورة.

– ان وجدتم مثليا جنسيا فاقتلوه.

– تقاس رجولة الرجل في ملابس زوجته.

– الرجال قوامون على النساء.

– الحب حرام وحشومة.

– المرأة ناقصة عقل ودين.

– تجوز السرقة من السارق (والمغاربة كاملين شفّارة).

– ولكم في القصاص حياة.

– الرجال قوامون على النساء.

– السب والشتم حلال على الرجال، بل واجب في حق من أخل بأحد الأركان السابقة من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وحرام على النساء وقلة أدب.

– الاغتصاب حرام ، “ولكن راه عيبنا واحد”، ولذلك يعفى على المغتصب اذا تزوج ضحيته.

– شعار الديانة المغربية مقولة البارودي الخالدة لما تحمله من دلالات عميقة “هادي بلاد الدين المغربي … الى اخر المقولة”

صديقي الاسلامي

صديقي الاسلامي، جميل أنك تدافع عن الحق في لبس الحجاب، و أن اللباس هو “حرية فردية” ، وأن التمييز في الوظيفة وفي الدراسة هو ظلم وحيف، وأن غطاء الرأس الذي تضعه الفتاة فوق رأسها، هو مجرد غطاء، وهو يحجب شعرها لا عقلها.. وأن من حقها أن تختار اللباس الذي ترتاح فيه، وهي ترتاح في اللباس الساتر، فلم تمنعها من حقها !

هذا جميل بل رائع ، لكن إن كنت حقا تومن بهذا، وبما أنه حرية شخصية و مجرد لباس، فلماذا تقيم الدنيا ولا تقعدها حين تنزع فتاة هذا الغطاء؟ أم أن الحرية الشخصية هي فقط في اتجاه واحد : لباسه، أما نزعه فهو نزع للعفة وللطهر..

وإن كنت تومن أن التمييز لا يجب أن يكون اعتمادا على اللباس وعلى المظهر، لماذا تمارس التمييز بشكل يومي، وتصنف البنات إلى صنفين محجبات وغير محجبات، وتقيّم تدين بنات التاس على هذا الأساس، وتقرن أوصاف العفة والأخلاق بالأولى، وتنزعها عن الثانية، أولا هذا ماشي تمييز؟

وإن كنت تومن أن فرنسا العلمانية يجب أن تترك الفتيات يلبسن مايردن وأن هذا هو لب العلمانية والحرية، وكونها تمنع المحجبات لهو حرب على الاسلام، ألست أنت من يعتبر غطاء الرأس ذاك رمزا دينيا، و جزءا لا يتجزء من الهوية؟

فالمرجو أن تختار احدى الطرفين، يا اما الحجاب تومن به كلباس له شروط معينة تلتزم به المرأة المسلمة. ونقطة رجع للسطر

وإما أن لباس الحجاب عندك شيء مقدس، وهوية دينية، و شتان بين محجبة وغير محجبة، و الحجاب اسلووب حياة، وغير ذلك من المعاني التي أصلا لم يذكرها الدين، بل هي من اختراع المجتمع. وفي هذه الحالة، ما تجيش تقولنا علاااش ماكيخلوش الحجاب في المدارس العسكرية، وعلاش فرنسا تمنع الحجاب..

لأنني متأكدة أنه لو تعاملنا في الأصل مع الحجاب كلباس ، مثله مثل باقي الفرائض الأخرى، و لم نحمله كل تلك المعاني التي أصبح الحجاب يحملها، ماكانش أصلا غيكون عليه كل هاذ الحيف والتمييز، ولكن ملي نتا كاتقول على غطاء أسلوووووب حياة، ماتلومش بنادم أنه يتخلع ملي يسمع هاد الهدرة، حيت عندو أسلوب حياة على شكل قانون داخلي فالمؤسسة ديالو مثلا، اللي فهم أنه ربماااا ما كيناسبش أسلوب حياتك.

وبالخصوص بالخصوص، بلا ماتستعمل ديك التعبير ديال الحجاب حرية شخصية، حتى تكون دبصح كاتآمن بيه كحرية شخصية، راه كاتكون باينة أنك كتكذب وماكاتجيشي معاك أصديقي.

وشكرا.

خلقنا.. لنعمل!

كثيرون منا يربطون الراحة بانتهاء فترة معينة يمرون بها:

من تلميذ كل ما يراه قبالة أعينه هو وحش الباكالوريا، فيعتقد أنه لن يرتاح إلا بعد حصوله على هذه الورقة..

إلى طالب يعاني كابوس الدراسة في جامعاتنا المغربية، حتى يصبح التخرج أشبه بحلم صعب المنال بالنسبة إليه لن يذق طعم الراحة الا حين تحقيقه

الى عامل اخذت الشركات الخاصة الراسمالية كل جهده ووقته حتى اصبحت الراحة بالنسبة اليه هي 18 يوما في السنة يتوق إليها بفارغ الصبر..

إلى أم تقضي كل وقتها من أجل أبنائها مؤجلة الراحة إلى حين تراهم متخرجين، متزوجين، أو مستقلين..

لكن الحقيقة هي أن هذه الحلقة لن تنتهي يوما، وهذا لا يعني أننا لن نرتاح أبدا، بل أنه علينا أن نستخرج أوقات راحتنا ونستمتع بوقتنا والنعم التي أعطانا اياها الله في وسط هذه الظروف، فنبرمج حياتنا على وسطية بين العمل والراحة.. فتستفيد باعتدال من وقتك وصحتك ومالك..

فنحن لم نخلق لنعمل أو ندرس لفترة ما في حياتنا لكي نرتاح فيما بعدها، بل إن العمل والسعي في الأرض هو الحياة بحد ذاته ، أولم يخلقنا الله مستخلفين في الأرض؟والاستخلاف لا يكون بالنوم والراحة بل بالعمل، ولذلك لن نجد أنفسنا إلا في العمل، والعطاء والحركة..

أما صورة ذلك الكائن المرتاح فوق الأريكة، المحاط بالخدم، و جهاز التحكم في يده، التي تأتي في مخيلتنا موافقة للبذخ والترف والراحة، والتي قد يعمل البعض من أجل الوصول اليها هي صورة خاطئة، ذلك لأننا ببساطة لم نخلق لأجلها. ولك أن تقارن بين حالة شخص دائم الانشغال في العمل او في الانشطة أو أي شيء آخر، مع شخص يعاني من الفراغ والملل ، الأول قد يؤدي الى التعب ، أما الثاني فهو يؤدي إلى الموت ..

لذلك لا عجب أن تجد شخصا أقبل على الانتحار لأنه يحس أن وجوده لا معنى له..

وكما تقول العبارة من الفيلم الشهير The shawshank redemption:

“It comes down to a simple choice, get busy living or get busy dying”

هو في النهاية خيار بسيط: أن تنشغل بالحياة أو تنشغل بالموت !