Monthly Archives: December, 2011

جمال السينما .. في أمال

أحب مشاهدة الأفلام ..

إلا المغربية منها !

استثناءات بسيطة لم تتجاوز عدد أصابع اليد ، و صدمات بالجملة ، جعلتني أخرج بالخلاصة التي يتفق معي عليها أغلب المغاربة :

“الأفلام دالمغاربة .. زيييرو 😦 “

==

قبل أيام ، وبالصدفة شاهدت فيلما قصيرا يجعلك تقول  حينما تنتهي من مشاهدته  :

This is what the Cinema is about !!

:O

فيلم “أمل” لمخرجه علي بنكيران (لا علاقة للسي عبد الإلـه بالموضوع :P) ، يحكي قصة فتاة قروية ،حلمها أن تصبح طبيبة ….

شاهدوا ولن تندموا ..

بالاضافة إلى القصة ، أحببت تلك التفاصيل البسيطة في  الفيلم:

صوت أمل الطفولي ، التلقائي وهي تعرف بنفسها وأسرتها ، الذي يشدك من أول الفيلم ..

اصرارها ومسؤوليتها كأخت كبرى في ايقاظ  أخيها ..

المحفظات المستطيلة الشكل التي يحملونها على ظهورهم ..

مشاكساتهم في الطريق ..

المسافة الطويلة التي يضربونها من أجل “طلب العلم”

همس أمل باستمرار لجملة ” بغيت نكون طبيبة”

الأستاذ وهو يدرس جميع المستويات في قسم واحد ..

تعليمات الأستاذة “الشريرة” استعدادا لمجيء المفتش ..

أمل وهي تقول من قلبها :”تفو ، على أسادة كيدايرا كاع ماكانحملا “

القروي الصغير الذي يسرد الفيلم بلغة طفولية خالصة : ” وهو ساير عليهم طراف طراف طراف تاسالاهم كاملين ، رجعهم دبّان ” 😀

الأم تشمط لأمل شعرها ..

وطبعا the best part :

تحوُل بريق عيون أمل وهي تسمع فخر أمها بها ، إلى عيون مغروقة بالدموع قابلة بقرار والديها بدون أن تنطق ببنت شفه..

===

عند بحثي في القناة العارضة للفيلم في يوتوب ، يبدو أن الفيلم القصير يدخل في إطار حملة “No Time Left 8” حول الفقر والتعليم والمساواة وأشياء أخرى ..

للمزيد من المعلومات :

http://www.notimeleft.org/

===

اتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بالفيلم كما فعلت ^^

Advertisements

أهلا بالعالم !

بعد توقف دام أكثر من سنة ، لم يكن أبدا بالمقصود ، سببته بعض الانشغالات دامت أكثر من المعهود ، ها أنا ذا أخيرا للتدوين أعود .

===

أسيرة أفكاري ~

سنتين ونصف .. بالإضافة إلى سنة بيضاء عاشتها معي مدونة “أسيرة أفكاري” بجميع  تطوراتي في أهم مراحل حياتي ..

كنت قد دخلت إلى عالم التدوين مع مجموعة أخرى من ” اللاجئين” بعد مغادرتنا الجماعية لمنتديات مكسات فكان الووردبريس نعم الوطن لنا :)،

وفتح عالم التدوين لنا نوافذ عديدة ، كل اختار نافذته ومضى في طريقه ، أغلب أفراد المجموعة توقفوا عن التدوين قبلي بمدة ،

أما أنا ، ففي التدوين وجدت نفسي ، لا بالمعنى المجازي للعبارة بل بمعناها الحرفي ^^

عندما أتصفح مدونتي “القديمة” أجدها فعلا تلخص تطوراتي الفكرية والشخصية من مراهقة ثائرة على الأوضاع ( كل الأوضاع)،

إلى محبطة من الحياة تلهي نفسها في النقد .. وفي قراءة الكتب !

إلى ديكارتية تائهة لا مرجع لها تشكك في كل شيء ، ولا تومن بشيء..

إلى طالبة جامعية نشيطة متفائلة محبة للحياة ..

إلى شابة فتنتها الدنيا ، وألهتها عن كل شيء بكل شيء أو بلا شيء !

أحببت  ذلك المكان ،

لكنني أحبه وهو “ماضي” ، أحبه وانا أصفه بالمدونة “القديمة” 🙂 ..

ولم يعد يريجني التواجد فيه “حاضرا “..

أسباب عديدة قد تفسر ذلك : ربما سقوطي في ذلك الفخ الذي جعلني وبالتدريج وبدون وعي مني أضع قوانينا لا تجعل من كل ما أريد التعبير عنه مكونا يصلح للمدونة ،

أو ربما وهم نفسي أن الغياب الطويل يوجب العودة القوية ( يعني يا نرجع معوّطة يا بالناقص :p)

و العودة القوية ليست بالأمر السهل  ^^..

 .:: بداية جديدة ::.

قرار افتتاح المدونة الجديدة يسكنني منذ أشهر ،وربما بالضبط حين كنت أغير نبذتي الشخصية في تويتر ،فكتبت “blogger”

و حشمت من راسي فغيرتها إلى  “Ex-Blogger”

، فلم تعجبني ال “اكس” ، ووعدت نفسي أن لا أغيرها إلا حين أعود للتدوين 😀

لماذا الآن ؟

ليس لأنني متفرغة ، بالعكس ، أمر بمرحلة ضيقة جدا من ناحية الوقت ، لكن لاقتناعي أنه لا وقت للتفرغ بعد الآن ، وأنه لا يشترط التفرغ لأعود للتدوين ، إذن :

C’est le moment ou jamais! 🙂

لماذا افتتاح مدونة جديدة ؟

بالاضافة للأسباب السابقة المتعلقة بالمدونة القديمة ، فالأشياء الجديدة تحفز عادة على المضي قدما بنفس جديد وحماس أكبر، وكما كنت قد أجبت سابقا عن هيبو حين سألني عن الأمر فقلت له : ” أنا باش كنتحمس نقرا ، خصني نشري ستيلوس جدادين وملونين ، وبليمي جديد و شي دفتر مزيون ، هايداك دابا مع التدوين “

 .:: المدونة “دْيَـــالِي” ::.

إذا كنت قد تخيلت عند قراءتك لاسم المدونة ، طفلا يمسك لعبته ويحضنها بكل ما أوتي من قوة ، ويقول لكل من يريد أن ينزعها منه: ” بَــعّـــدْ ، هذي اللعبة دياااالي 😦 “
فتصورك هو بالضبط ما أردت التعبير عنه ..

أجل ، اسمحوا لي ببعض الأنانية والتملك ، هذه المدونة ديالي :

وهدفي أن أجعل منها مساحتي الخاصة التي أكتب فيها بكل حرية ،

سأكتب باللغة التي يحلو لي أن أعبر بها ، بالعربية ، بالدارجة المغربية ، بالفرنسية ، بالانجليزية ، بالاسبانية ، بالالمانية ( هاد جوج لخارا غير العياقا وصافي  :P)

وإن شئت سأخلط الجميع في تدوينة واحدة 😛 .

قد أكتب عن قضايا ، كما قد أكتب عما فعلته البارحة  :)..

قد لا أكتب ، قد أضع صورة أو فيديو أو أغنية تعجبني  :D..

قد أكتب عدة مرات في اليوم ، أو مرة في الشهر ..

أنا و مزاجي !!!

فمرحبا بكم عندي ~