Monthly Archives: July, 2014

عيدكم مبارك!

تخيلوا معي لو لم يكن العيد موجودا ..

تخيلوا معي أن تقضي شهر رمضان بكل ما فيه من تميز بالصوم والعبادات و الفضل الكبير

ثم بعد انتهاءه ، يكون اليوم الموالي له ….

“ما فيه والو” !

تستيقظ لتجده يوما عاديا مثل باقي الأيام ، تمارس فيه روتينك اليومي من عمل أو دراسة ..

..

Not nice at all!

فالحمد لله على نعمة العيد و الفرحة التي شرعها الله في العيد لتخفف عنا فراق هذا الشهر الفضيل ..

و عيدكم مبارك أعزائي، وكل عام وأنتم بألف خير !

حوار مع النفس

..
قد نقول إن متبعي الدين عطلوا عقولهم، وفضلوا الراحة النفسية التي يوهمهم بها الدين على البحث عن الحقيقة.
لا والله بل من أنكر الدين، هو من عطل عقله وحارب ضد فطرته، فالعقل والقلب مع الإيمان لا ضده، كل الدلائل العقلية هي في صف دين الإسلام لا ضده، أما الراحة النفسية التي قد نترفع عليها، فهي نعمة من عند الله أنعمها على من يتبعون طريقه فلم نرفضها، فكلما اقتربنا من هديه كلما ازدادت أنفسنا طمأنينة، هو الله رحيم بعباده، يقول لنا “لئن شكرتم لأزيدنكم”، و إن أصبتكم مصيبة فقولوا إنا لله وإنا إليه راجعون، و” ادعوني استجب لكم”، وإن مرضنا احتسبناه ابتلاء وأجرا، وإن أصابنا ابتلاء صبرنا، فأحبنا الله، “إن الله يحب الصابرين” “وبشر الصابرين” ،وجعل من كل أعمالنا في الحلال عبادة، و جعل أعمالنا بالنيات ^^

صحيح أن الجنة حفت بالمكاره، وأن النار حفت بالشهوات، لكن في الواجبات الدينية التي من الطبيعي أن نحس بها كعبئ في حياتنا، حلاوة ، حلاوة أحسسنا بها كلما ازددنا إيمانا، بل إن فيها سعادة. وفي المقابل في الشهوات ملذة زائلة، تزول اللذة في اللحظة، وتخلق بدلها فراغا، يجعل الإنسان يلهث طوال حياته نحو اللذات الزائلة، فلا يحقق بها حتى سعادته الدنيوية التي يسعى إليها.

شخصيا، حين أفكر في الأمر وأصدق نفسي القول، أومن أن في انكار الدين نوع من التكبر، فأي تكبر أكبر من التكبر على الخالق،أو عن ما جاء به، باعتبار أن الدين الذي أنزل علينا فيه من الأخطاء والشوائب ما يجعلنا نكفر بالدين بأكمله.
فننكر الدين ونبتعد عنه، نبتئس ونعيش حياة ضياع تام، تأخذنا ملاهي الدنيا، ونتبعها بطريقة عمياء، نمرح ونستمتع ، نضحك لكننا لا نسعد.. وشيئا فشيئا نلقي بأنفسنا إلى التهلكة.
لكننا لا نعتبر، لأننا نتكبر، نعتقد أننا مختلفون، مميزون.

نقول: انظروا إلى المسلمين، يسرقون ويكذبون ويفسدون، إنهم متخلفون .. ونقارن .. انظروا إلى الغرب الكافر، إنهم متقدمون ..
نقارن هكذا بكل سذاجة، وهنا بالضبط ننسى الذكاء والعقلانية وتلك المصطلحات الرنانة التي نغني بها.. فهل يختلف اثنان في هذه المستديرة على أننا أبعد ما نكون عن الدين، وما الدين؟

الدين أخلاق، “وما بعثت إلا لأتمم مكارم الأخلاق” الدين هو أن لا تسرق وأن لا تكذب، ولا تظلم. الدين هو أن تحسن إلى غيرك، و أن تسامح، هو أن تحسن الظن بالناس. الدين هو أن تحسن إلى والديك وتبر بهما، وتصل الرحم، وتودي الأمانات إلى أهلها.

وبجانب الأخلاق، الدين عبادات، عبادات فرضها الله على عباده الذي خلقهم، وهو أعلم بنا وبنفوسنا، فجعل هذه العبادات وسائل تساعدنا على تهذيب نفوسنا و تقريبها إلى هدي الرحمن، لكي لا نحيد على الأخلاق التي هي روح الدين.

فهل خلقنا الله لكي نصوم ونصلي له ؟ لا. فالله غني عن ذلك. فرض الله علينا الصلاة وجعلها تنهى عن الفحشاء والمنكر، وفرض علينا الصيام لما فيه من حكم، فكل عبادة هي تحقق غاية معينة تساعدنا على السمو بأخلاقنا، فالله خلقنا لنكون مستخلفين في الأرض . ولا نكون كذلك إلا بأخلاقنا.

لكنك حين ستقول لي هذا وتناقشني حول الدين، سأراوغ ولن أناقشك في جوهره، وسأغض الطرف عن كل ماجاء به القرآن وسآخذ أحكاما ثانوية أو ظرفية، واقول: انظروا ماذا يقول دينكم ! فأقزم بذلك الدين في بضعة أحكام، وأنسى أنني حينها أكون أنا والمتشددين الذين أنتقدهم سواء، فكلانا يرى في الدين نفس الأشياء الثانوية الظرفية، وما هلك الدين إلا هاتين الفئتين، متشدد فيه، ومحارب له ( فعلا، من قمة السخرية مدى تشابه هذه الفئتين ببعضهما البعض )

ختاما، تكفيني جلسات مثل هاته وغيرها مع النفس، ومع الخلق، ومع الطبيعة، وفي الكون لأدرك ضعفي وأقول وأحس وأقتنع :
بأننا عباد الله، أجل عباد، وأومن بأن في هذه العبودية قمة الحرية، وأن في التواضع لله قمة العزة، وفي الاستسلام له قمة القوة ! فأحس بحريتي وعزتي وقوتي وأحمده وأشكره على نعمة الدين الإسلام ..

HIMYM Addiction

 

Good morning!

As some of you know, I’m a fan of the legendary serie “How I Met Your Mother” , and to know how fan I am, I’m gonna share with you 10 situations or things that I do in my life which are based on HIMYM.

1/ I don’t sleep without watching HIMYM (rewatching old episodes again and again)

2/ Tuesday is my favourite day , not weekends 😀

3/ My phone ringtone is HIMYM ringtone for years ago (Before that I used to change my ringtones but I didn’t since that time)

4/ When i got married , I told my husband that watching Himym iis a must in our relationship, and I made him watching HIMYM to be in the same wavelenght (Now we are in the last season, and YESSSS HE LIKED IT :D)

5/ I consider that there are two kinds of people in the world: Those who watch HIMYM, and those who don’t. :/

6/ When I meet a new person, I always ask if they watch HIMYM. If they do, I consider this new person already as a friend with who I share a lot of things .

7/ When my Mom told me once that she started watching HIMYM and she stopped at the 7th episode because she didn’t like the show, I reaalllly felt like saying : Mom, Our mom/daughter relationship is ooooooover ! ( I didn’t , come on guys she’s my mom! 😛 )

8/ I always classify people by HIMYM characters , If they are a Ted, a lily, Marshall, Robin, or Barney

9/ My profile picture in Facebook has been for a long time a picture of himym’s characters

10/ While HIMYM is coming to end, I feel like that I’ll be getting dumped, and i’ll be suffering a lot from this breakup by watching movies, and “dating” new series trying hardly to forget “HIM”ym, and i’ll be crying and crying out loud … (And Yeah that what happened 😦 )

Is it normal to be that addicted? and do you have any special situations with your favourite serie? Let’s me know in comments (N) !

Have a nice day! 😉

 

 

حياتي.. أنا أتحكم بها

نعلم جميعا كيف غير العالم الافتراضي وبالخصوص عالم الفايسبوك حياتنا ، وصرنا نعيش حياتنا كل في غرفته أمام الفيسبوك، سموه كذبا موقعا للتواصل الاجتماعي، بينما هو في الحقيقة أكبر مخرب للعلاقات الاجتماعية، صحيح أن للفايسبوك ما له وماعليه ، لكن ألا ترون أن ما عليه أكثر مما له، فلم لا نغير سلوكنا نحوه ؟

بالنسبة لي قررت من اليوم فصاعدا تغيير العديد من سلوكاتي -المتعلقة خصوصا بحياتي الاجتماعية-  بدأت في أغلبها منذ مدة، نجحت في بعضها ولم أنجح في البعض الآخر، أذكر منها:

–          سأقوم كل يوم بالاتصال هاتفيا بأحد أصدقائي عشوائيا، بدون أي سبب معين، إلا لغرض الاطمئنان والسؤال عن الأحوال.

–          إن كان من أصدقائي أو أقربائي من مات له قريب ، أو مرض له عزيز ، لن أقبل ان شاء الله بأقل من “زيارة” فلا بوست فايسبوكي ولا اتصال هاتفي يكون كافيا في هذه الحالات.

–          عند الوجود في مكان ما رفقة الأهل أو الأصدقاء، لن أفتح الانترنت أبدا من هاتفي إلا إن كان لضرورة قصوى، وإن أصابني الملل، سأنسحب عوض قضاء الوقت طالعة هوادة فالـ accueil  دفايسبوك .

–          عند حالات الانتظار، سواء كنت في محطة ما، أو غرفة انتظار،واقفة أم جالسة ، في أي وضع، سأستغل الوقت بكتاب.

–          عند زيارة مكان ما، سأحاول أن يكون الوقت الذي أقضيه متأملة الطبيعة أكبر من الوقت الذي أقضيه وأنا ألتقط صورا للمناظر الطبيعية (الصراحة هاذي محال) .

–          كل شهر، سأحاول أن أكتشف مكانا جديدا لم أزره من قبل.

–          كل أسبوع ، سأذهب إلى المسجد ساعة ( بدون احتساب الوقت المقضي في الصلوات الخمس) وأتكلم مع الله .

–          سأحاول في كل خروج من البيت، أن أقوم بخلق محادثة مع شخص لا أعرفه، قد يكون طفلا يلعب في الشارع، أو متسولا في أحد الأبواب، أو عامل نظافة، أو امرأة بقربي في قاعة انتظار أو حافلة أو مقهى ، أو بائعا ، أو سائحا .. المهم، شخص لا أعرفه.

–          سأقوم ب”عراضة” ما في بيتي مرة كل شهر، يكون لكل واحدة منها موضوعها (مشاهدة فيلم، حفلة، أو جلسة عائلية.. )

–          سأحاول عموما الابتعاد عن الفايسبوك والرجوع أكثر للمواقع المتخصصة، فأكتب المقالات في ووردبريس، والتدوينات القصيرة في تويتر، والصور في أنستاغرام، والكتب في قودريدز،  حينها لن أجد أني دخلت للفايسبوك لغرض ما حتى وجدث نفسي استغرقت الساعات وأنا في أشياء لا تمت بصلة للغرض الذي دخلت من أجله.

قد وضعت هذه اللائحة منذ أشهر ، لكنني أشاركها في مدونتي هذه المرة لعل هذا يشعرني بمسؤولية أكبر ، ولعلني أجد من يشاركني فيشجعني أكثر ..
وسأحاول وأحاول مرارا وتكرارا حتى أنجح ..
على كل حال، أنا متأكدة بابتعادنا عن الفيسبوك ، وتنظيمنا للوقت، سنكتشف من جديد أن اليوم يتكون من 24 ساعة ! وما أحوجني إلى الـ24 ساعة كاملة ، فلم أهب قسطا كبيرا منها للفايسبوك ؟؟