Monthly Archives: March, 2015

مهن .. في صيغة المؤنث

ومن بين أهم أشكال التخلف في مجتمعاتنا..
هو اقران الأنوثة بتخصصات معينة صنفها المجتمع على أنها تخص المرأة..
أو اقران الرجولة بمجالات حكرها على الرجل..

فلكونك امرأة، يجب عليك أن تكوني ماهرة في الطبخ وصنع الحلويات والخياطة، بل وأن تحبي هذه الأشياء وتستمتعي بها، بل وأن تحبي التنظيف وغسل الأواني !! بالله عليكم هل هناك من يحب غسل الأواني؟؟ وبنفس المنطق اللامنطقي، سأقول: واش عمرك شفتي شي ولد كيعجبو يخرج الزبل وكيحمقو يهز البوطة ؟؟ grin emoticon grin emoticon

خلقنا الله مختلفين، و وضع في كل فرد منا موهبة أو مجالا يبدع فيه، ليحصل التكامل،
التكامل الذي صدعتمونا به لا يحصل فقط بين الرجل والمرأة، بل بين جميع أفراد المجتمع. ولكي ينهض المجتمع، فليس المطلوب أن تكون كل النساء طباخات ماهرات ، وكل الرجال بناؤون أو مقاولون..

بل المطلوب أن يبحث كل فرد منا عن المجال الذي يبدع فيه، بغض النظر عن تصنيف المجتمع لهذا المجال أهو ذكوري أم أنثوي.. لا أن تجبر نفسك على اتقان شيء ما أنت لست مخلوقا لأجله، بينما هناك مجال ما هناك ينتظرك أنت لتبدع فيه ..

فأنا مثلا، لا أمتلك موهبة الطبخ، ولا أخجل من ذلك كما أنني لا أفتخر به، ببساطة، أنا لست موهوبة فيه، أطبخ كما علمتني أمي بدون زيادة أو نقصان.. كما أنني لست موهوبة في الرسم، تابعت برامج للرسم و أجمل رسوماتي كانت باستخدام الورق الشفاف أو بمحاكاة رسم موجود أصلا، أما أن أتخيل شيئا وأرسمه، فقد أرسم انسانا وأريك الرسمة فتقسم علي أنه كائن فضائي ..
لذلك فإن فرضت علي مجازا أن أكون طباخة أو رسامة، فستكون أنت الخاسر، لأنك أضعت عليك فرصة أن تستفيد من مهاراتي الخارقة في مجال ما لا أعرفه لأنك لم تدع لي فرصة اكتشافه.

باختصار، أنا أومن أننا سنتطور حين نبتعد عن النمطية، حين ينصح الوالدان أبناءهم باختيار الشعب التي يحبونها، لا حين يوجهونهم بالضرورة إلى الطب أو الهندسة، سنتطور حين تكسر الفتاة القيود التي وضعها فيها المجتمع، لا حبا في كسرها، بل ببساطة احتراما وتحقيقا لكيونتها بدون اكتراث لما “يقال”، سنتطور حين سيتوقف المجتمع أصلا عن “القول” و ينخرط وينشغل في الفعل ..
في فعل ما يحب.. كل في مزاولة موهبة وضعها الله خصيصا فيه ..

تخيلوا معي هكذا مجتمع.. زاهرا بالتنوع والاختلاف .. مغطى بالرضا والارتياح .. ومفعما بالحيوية والإبداع.. ألن يكون في قمة التطور والانتاج ؟ ^^

فيمينيست.. غير متحررات!

:بعض الفيمينست اللواتي يطالبن بالمساواة والتقدم والتحرر وداكشي.. تجدهن في أي موضوع بسيط يرون فيه احتقارا للمرأة واهانة لكرامتها .. فإن قلت مثلا:
“وراء كل رجل عظيم امرأة” سيقلن: هذا المثل هو اهانة للمرأة، علاش الرجل هو اللي عظيم، وعلاش المراة هي اللي اللور وماشي القدام.
وإذا قلت:” وراء كل امرأة عظيمة رجل” سيقلن: لا المرأة مستقلة بذاتها ، وعلاش ضروري يكون موراها رجل، وهذه اهانة للمرأة والمرأة أصلا هي عظيمة وماكاتحتاجشي الراجل..
!هذا النوع تجدهم ثائرات في أي موضوع يخص المرأة، ولا يعجبهم أي شيء ومدابزين غير مع راسوم، دائما محيحين وساخطين على الوضعية..

هاد النوع كاتلقاهم مثلا، إذا ولد عطا بلاصتو فالطوبيس نبنت كايقولك اهانة للمرأة ، واذا ما عطاهاش كايقولك عدم احترام للمرأة، هاد النوع ملي كاتعمل سياسة الكوطا فالانتخابات، كايقولك اهانة للمرأة، واذا ماتعملتشي كايقولك أين هي تمثيلية المرأة ..هاذ النوع من النساء بكل بساطة مسكينات ومدابزات غير مع راسوم..
ليس العيب أن تكوني مع هذا الرأي أو ذاك.. العيب هو أن تكوني شديدة الحساسية من أي موضوع يمس جنسك.. و تعترضي على أي شيء يخصه، فتكونين بذلك تعترضين على كونك أنثى في الأصل.
تحررن أولا من عقدة النقص التي فيكن وتصالحن مع أنفسكن قبل أن تتكلمن عن التحرر والمساواة!

==

أنا امرأة.. مختلفة عن الرجل، وفخورة ومعتزة بذلك!

 https://www.facebook.com/ah.sirine/posts/661509443977444