أضغاث أشياء

أ تتذكرون تدوينة الحياة التي اشتقت إليها ؟

أن أنتهي من كل شيء ، أن أقضي يومي في البيت بدون أن أكون مطالبة بتقديم بحث ما أو عرض ما في تاريخ ملعون ما ..

لقد أتى ذلك اليوم أخيرا ، أجل ، ناقشت مشروعي وتخرجت وانتهيت ، و تفرغت من كل شيء بلا شيء ..

فترة نقاهة واستراحة حاولت أن لا أرتبط فيها بأي شيء باستثناء بعض الالتزامات البسيطة مع جمعية مكتب الطلبة

حياة بيتوتية تعيشها فتيات كثيرة ولم يتح لي أن أجربها إلا مؤخرا ، فقد كانت سنين مزدحمة جدا ..

أجل فمؤخرا ، جربت شعور أنظر للأرضية وأفكر منذ متى لم أقم بعملية “التسيييق والتجفيف” و جربت ذلك الشعور الذي يأتي بعد غسل أواني الفطور ، اففف ماذا سنعد اليوم للغذاء ؟

الحياة البيتوتية كما أحب أن أسميها ، تكون حلوة المذاق ، لذيذة ، حينما تكون بعد تعب شاق ..

لكن هذه اللذة تختلط بمشاعر عديدة ..

فكثيرا ما كنت أقول : سأنام هكذا فقط ، سأدخل لفايسبوك وتويتر وأستمع للموسيقى ، بدون أن أحس بأي شعور بالذنب بعدها؟

سأنام بدون أن أقول : افف لم أدرس اليوم غير ساعة واحدة ،تبا المواقع الاجتماعية تقضي على حياتي ..

أنام هكذا فقط ؟ أتفرج وأخرج مع أصدقائي وأدردش في الانترنت و .. فقط؟

فقط ؟ أهذه هي حياتي ؟

و أتفقد مذكرتي التي تحتوي على عدة مشاريع و مخططات وسيناريوهات أفلام و طموحات و عناوين مقالات ، وكل ما يندرج تحت عنوان “عندما سانتهي سأفعل وأفعل وأفعل ” ، و أنظر إليها من بعيد ،وأقول : لا لن أقيد نفسي بأي شيء ، فقط سأرتاح ، وأستمتع بالفراغ

 ثم لابد أن يسلك التفكير منحى آخر .. وها أنا قد درست وانتهيت ، ماذا بعد ذلك ؟

هل أريد فعلا العمل في شركة في قسم لتسيير الموارد البشرية ؟ أستيقظ في السابعة صباحا لأعود إلى البيت في السابعة مساء ؟

و إن لم يكن.. ؟

وتستمر الأسئلة  التي مهما كثرت ، فسأظل متيقنة من شيء واحد وهو أن الحياة البيتوتية لا تناسبني ، ولا أناسبها. كره متبادل من الطرفين !

مسودة لم تكتمل ، في 26 نونبر 2012

                                  ولا يزال البحث عن النفس جاريا ..

4 responses

  1. الحياة تبدأ من حيث ينتهي نطاق الامان الشخصي الذي نبنيه حولنا
    وعندما نسمي الاشياء بأسماءها سيغدو البيت بيتا لا سجنا مؤبدا و يصبح فراش النوم مكانا للنوم لا غرفه عمليات لأدارة ازمة حلم اليقظة
    حظا سعيدا في البحث عن الذات و تمنياتي من القلب ان يسفر بحثك العميق عن المعنى كل المعاني السعيدة

  2. المراحل البينية ليست سهلة أبدا
    أتمنى لك كل التوفيق

  3. ذكرتيني بالذي مظى..

    إن للأشياء حلاوة معتبرة حينما تكون بعيدة عن اليد..
    حينما تكونين مشغولة بالامتحانات فإن ألف فكرة ممتازة، وألف مشروع للعمر، وألف قصة، وألف سيناريو، وألف تدوينة تتزاحم إلى رأسك..
    حينما أنتهي من الامتحان(الدراسة) سأحرر فلسطين..

    وحينما ينهي كل شيء، تجدين نفسك في حالة من الخمول، وقد تبخر كل حماسك اللحظي السابق.. وتصبحين في حاة من البحث عن الذات..

    إنها دوامة شهيرة يعاني منها الجميع.. فلا تقلقيَ!

  4. ثقافة الهزيمة .. حدث فى اليابان

    بالرغم من كوارث المفاعلات النووية و أشهرها تشرنوبيل “أوكرانيا”عام 1986 و فوكوشيما “اليابان” عام 2011 مازال هناك فى مصر و البلاد العربية من المسئولين من يصر على أستغفال و أستحمار الشعوب العربية ، و يتحدث عن أنشاء مفاعلات نووية لتوليد الكهرباء!!!

    فى 22 فبراير 2012 أذعت القناة الأولى بالتليفزيون النمساوى خبر مصور عن أخر أخباركارثة المفاعل النووى فى فوكوشيما باليابان ” قاع البحر أمام فوكوشيما سيتم تغطيته بالخرسانة” أخيرا بعد مرور حوالى عام على كارثة المفاعل النووى فى فوكوشيما يبدو أن الوضع أصبح تحت السيطرة، المفاعلات المتضررة بدأت تبرد ببطء و بدأت الأعمال الضرورية لأزالة المخلفات، و لكن الأمر مختلف تماما بالمنطقة المحيطة للمفاعل حيث ما زالت المواد المشعة تلوث البيئة،

    و يقول مدير المفاعل النووى فى فوكوشيما، للصحافيين نأسف لما حدث الموقف غريب و معقد، فى أماكن كثيرة مواد ملوثة بالأشعاعات النووية و سيظل هذا لفترة طويلة لأن أمكان تخزين النفايات اليابانية ترفض تخزينها. وأثار الكارثة النووية لا تزال فى البحر، من فترة قصيرة وجد الباحثون على قاع البحر أمام ساحل فوكوشيما تلوث كبير من مواد مشعة ، و بتكلفة قدرها 10 مليار إيرو ستقوم الشركة المشغلة للمفاعل النووى و بمساعدة خراطيم سيتم ضخ خرسانة خاصة لتغطية مساحة 73 ألف متر مربع من قاع البحر بصورة دائمة ، بطبقة سمكها 60 سم من الخرسانة ، و هذا لن يؤدى إلى أختفاء الوحل و الطين الملوث بالأشعاع فى قاع البحر و لكنه سيكسبوا وقت لحل المشاكل العاجلة. وهناك تقديرات بأصابة حوالى 100 ألف طفل بأمراض سرطانية نتيجة كارثة فوكوشيما”..

    و نشرت مجلة بروفيل النمساوية فى 12 نوفمبر 2012 “عودة الشركة الكارثة” ستبلغ تكاليف تعويضات ضحايا الكارثة النووية فى فوكوشيما، وأعمال إزالة المخزيـــنة لفات 100 مليار إيرو، وهو ما لا تستطيع الشركة المشغلة للمفاعل النووى دفعه، و طلبت مساعدة من الحكومة اليابانية…

    .باقى المقال بالرابط التالى

    http://www.ouregypt.us

عبر أنت أيضا ..

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: