حياة اشتقت إليها ..

يأخذنا الحماس  والطموح أحيانا إلى اتخاذ قرارات في حياتنا ، نقول بكل عزم أننا نستطيع القيام بها ، ونصدق بكل إخلاص ونية  المقولة :

Vouloir, c’est pouvoir

نضع مخططات و نسقطها على خط زمني ، و نحس بذلك الشعور المغري أنه سيأتي يوم وسنحقق كل ما خططنا له ..

وتمر الأيام ، و نسقط في فخاخ مخططاتنا ، مقيدين من جميع الاتجاهات ، يغمرنا اليأس والفشل ;  لتبدأ تلك العبارات بالدندنة في عقولنا :

لا أستطيع … مستحيل ,, كيف سأفعل هذا ..

==

هذا بالضبط ما أحس به الآن ، أحس أنني ” تعلقت فين تفلقت” كما نقول بالدارجة ، وعندما أفكر في كل هذا أجنّ ..

لكنني على الأقل تعلمت وأحاول باستمرار أن أتعلم أكثر : الاستمتاع باللحظة ، أن لا أفكر كثيرا ،  و في هذه النقطة أنا مدينة لأصدقائي بهذا ، فهم أكثر من يجعلونني أبتسم وأعيش لحظات جميلة في عز ضيقي و أسوء ظروفي .. و أحاول ما في وسعي  أن أعمل بالموازاة على ذلك على النجاح و تطبيق ما أنا ملتزمة به ..

و على كل حال : أدري أنه كيف ما كانت الأمور ، و قدر ما استغرقت المدة ،

سيأتي يوم عندما أنتهي من كل شيء ..لأستيقظ فيه في التاسعة صباحا ، وأنهض من فراشي في الحادية عشر وأستمع فيه إلى The Lazy song  أطبق في يومي نفس المبدأ ..

 أتناول فطوري ، أدردش مع أمي ، وأغسل الصحون ، وأعد الغذاء ، ثم أذهب لألعب مع محمود ما يريد ، الكارتة أو الجري أو لعبة فيديو ، و أطل من النافذة لأجد أن الجو رائع لـ”تبحيرة” وأنادي على أبي لأطلب منه اصطحابنا إلى البحر ، فيجيبني : ” عندي الشغول ولكن نديكم نالبحر ، علاش عايشين حنايا اذا ما عملناشي الخاطر نولادنا ، ولكن نص ساعة تكونو واجدين “

ويبدأ السباق ، وعملية البحث عن الفوطات والكاسكيتات ، واعداد الملابس والباراسول ، ثم  التوجه إلى البحر ، و نعيم السباحة ..

و نعيم السباحة .. *_*

فقط سأسكت الآن وأتخيل نفسي هناك .. وأستمتع بذلك .. Shuuuut !

..

..

..

..

يا سلام !

يتأخر الوقت ويبدأ أبي في المحاولة لإخراجي من البحر ، الذي لم أفارق ماءه منذ وصلنا

ونرجع إلى البيت ، مشتاقين لشيئين : أخذ حمام بارد ، والهجوم على الأكل ، وكلاهما مغر لدرجة تحتار فيها بماذا تبدأ ..

ويا سلام على انتعاش الدش بعد السباحة ، ثم ملء المعدة ب” باش ما كان” فكل شيء يكون لذيذا حينها

ثم ” السقوط” في الفراش و مشاهدة فيلم  في أحد الـMBCs ، فيلم شاهدناه ربما أكثر من 3 مرات ,,

لكن التعب يجعلنا نفضل مشاهدة فيلم حفظناه واستأنسناه ، فهو أكثر راحة من أن نركز في قصة فيلم جديد ، ونتابع أحداثه ..

ثم لا أفتح هذا الجهاز الملعون إلا في الثانية عشر ليلا ، للدردشة و إطلالة هنا وهناك ..

 ,

,

حقا .. و أنا أكتب كل هذا ..

أحس كم اشتقت فعلا إلى هذه الحياة !

 <3

12 responses

  1. Mskina 7altk s3iba :S

  2. الأوقات الحلوة لا تعود كما هي .. لكن لكل وقت حلاوته🙂

    1. فلسفة ؟😛

  3. سعيد أني كنت هنا

    1. مرحبا بك في أي وقت ^^

    1. ههههههه ، شتي هاد همممم 😛

  4. تعجبني اليوميات
    اجد فيها ضالتي كثيرا
    شكرا لتذكيري بأغنية برونو مارس
    تبا لقد ادمنت بعض اغانيه

    يومك سعيد 🙂

    1. أما أنا ، فكل أغانيه *_*
      يومك سعيد

  5. نعم. عندما نكتب يومياتنا أو أوهام أو أمنيات نريدها روتينيّة
    نشعر بأن ليس هناك حاجز, ليعيقنا إلى تلك الأشياء ؛
    لكن البحث في التفاصيل الدقيقة يجعلنا مُحبطين حد الرفض من المجهول🙂

  6. […] أ تتذكرون تدوينة الحياة التي اشتقت إليها ؟ […]

عبر أنت أيضا ..

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: